تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النحاة إن الصفة في المعرفة للتوضيح نحو زيد العالم وفي النكرة للتخصيص نحو مررت برجل ظريف . ا ه وقد أشار إليه الشارح في جوابه الآتي . قوله : ( طلقت ولا ظهار ) وجه انتفاء الظهار من الأولى , ما قاله الشارح وعبارة الزركشي : لأن قوله كظهر أمي لا يفيد لانقطاعه عن أنت بالفاصل . ا ه وأما الثانية وهو أن ينوي بمجموع اللفظ الطلاق بالمجموع وينبغي أن يكون الجميع كذلك بمعنى أنها تحرم بالطلاق كظهر أمه , فلما قاله الشارح قال الزركشي : ويكون كظهر أمي تأكيدا للطلاق قال الماوردي : ولا يأثم فإنه إنما حرم محرمه لزوال الزوجية بخلاف ظهاره من حاجة أو معتمرة , وصورة الثالثة أن ينوي بمجموع كلامه الظهار وحده , والرابعة أن ينويهما بمجموعه . وأما الخامسة

حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٤ · ص ١٧