فهو أحسن من قول غيره بعد هذا الذي يلتقمه المرضع ا ه قال الإمام ولونها في الغالب يخالف لون الثدي وحولها دائرة على لونها وهي من الثدي لا من الحلمة . قوله : ( وعنين ) أي لأن العنة ضعف في القلب لا في نفس الذكر , قوله : ( لأن معظم منافع الذكر ) أي فهي كالأصابع مع الكف قوله : ( منها ) أي كالسن قوله : ( وهما حرفا الفرج ) , هو تابع للأزهري حيث قال الإسكتان ناحيتا الفرج والشفران أطرافهما كما أن أشفار العين أهدابها , وقال غيره الشفران هما اللحمان المحيطان بالفرج إحاطة الشفة بالفم . فرع في العقل دية : قد مر لأنه أشرف المعاني قوله : ( وجبا ) أي لاختلاف المحل ثم العقل محله القلب وقيل الرأس وقال الإمام لا محل له معين , قوله : ( وفي قول يدخل ) وجه هذا بأن العقل يشبه الروح من حيث زوال التكليف بزواله ويشبه ضوء البصر من حيث إنه يبقي الجمال في الأعضاء مع زواله كما يبقى الجمال في الحدقة بعد ذهاب الضوء فتشبيهه بالروح يدخل أرش الجناية في ديته إذا كان الأرش أقل ولشبهه بالضوء لا يجمع بين بدله وأرش الجناية على الجرم , كما لا يجمع بين دية الضوء وأرش العين القاتمة وإن كان
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ١٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي