تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزكاة من مثله , قوله : ( في الذمة ) كالمسلم فيه إشارة إلى الفرق بين هذا وبين الزكاة في أخذ المريض من المراض لتعلق الزكاة بالعين , قوله : ( بأهل خبرة ) إلحاقا لذلك بالتقويم , قوله : ( والأصح إجزاؤها إلخ ) أي لصدق الاسم عليها : قوله : ( فمنها ) أي تيسيرا عليه . . قوله : ( من غالب إبل بلده ) أي لأنها عوض متلف فاعتبر الغالب لا بلد المتلف . قوله : ( فأقرب ) كما في الفطرة قوله : ( ولا يعدل إلى نوع ) ظاهره ولو كان أعلى وبه صرح الرافعي رحمه الله تعالى لكن نقل النص عن الأجزاء فيه ونسب لجمع من الأصحاب , قوله : ( هكذا أطلقوه ) الضمير فيه يرجع إلى قوله فيجوز . قوله : ( فالقديم إلخ ) ظاهره التخيير وهو اختيار الإمام والجمهور على خلافه أي الدنانير على أهلها والورق على أهله فأو في كلامه للتنويع , قوله : ( أو اثنا عشر ألف درهم ) , قضيته أن الدينار يقابله اثنا عشر درهما قوله : ( لحديث ) لكنه مرسل , قوله : ( بنقد بلده ) أي كما في المتلفات قوله : ( أخذ ) لأن الميسور لا يسقط بالمعسور . قوله : ( وقيمة ) أي على الجديد وعلى القديم قسطه من النقد .

حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٤ · ص ١٣٢