تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الكوع أخذ صورة يد فلا يمكن من الزيادة بل له الحكومة . . قوله : ( مكن ) فلو أراد بعد ذلك القطع من المرفق لم يمكن قيل ويشكل تمكينه من قطع الكف بعد لقط الأصابع وفيه نظر يعلم من الحاشية التي على قول المتن والأصح أزله . قوله : ( أوضحه ) غير الموضحة مثلها وإنما خصها لئلا يتوهم اندراجه فيها كذا في الزركشي ومراده مثلها في الضوء الذاهب بها يجب فيه القصاص وإلا فلو زال بالهشم لا يهشم , والثاني لا وعليه جماعة من الأصحاب , قوله : ( أوضحه ) إنما شرع القصاص في المعاني لأنه يمكن استيفاؤها بالجناية على محلها فكانت كالروح , قوله : ( الحدقة ) هي السواد الأعظم الذي في العين والأصغر الناظر والمقلة شحم العين الذي يجمع السواد والبياض ذكره ابن قتيبة , قوله : ( لطمه مثلها ) لا يشكل هذا بما لو هشمه فذهب ضوءه فإنه لا يهشم بل يعالج بعد ذلك , فإن الفرق لائح وإن كان هذا وجها استحسنه الشيخان . قوله : ( وكذا البطش ) هو يزول بالجناية على اليد أو الرجل والذوق بها على الفم والشم بها على الرأس , قوله : ( بها ) أي بالسراية . .

حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٤ · ص ١١٦