قوله : ( مضبوطة ) أي وكانت منزلة الأعضاء التي لهم فاصل , قوله : ( بضم الشين ) أما بالفتح فهو حسب العين . نعم حكى الفتح هنا أيضا , قوله : ( والخلاف جار ) يريد ليس الخلاف مختصا بما بعد كذا كما توهمه العبارة . نعم هو خلاف غير هذا الخلاف . ( قوله : ( وله قطع أقرب مفصل إلى موضع الكسر وحكومة الباقي ) خالف في ذاك أبو حنيفة رحمه الله تعالى نظرا إلى أنه لا يجمع بين القود والمال ونظر الشافعي رحمه الله تعالى إلى أن ذلك أقرب إلى المماثلة وأيضا , ولو منع من ذلك لاتخذه الناس ذريعة إلى القصاص في الأطراف , قوله : ( ومن ذلك إلخ ) جواب عما يقال هذا يغني عما يأتي . قوله : ( من الكوع ) هو العظم الذي في مفصل الكف مما يلي الإبهام ومما يلي الخنصر , كرسوع والبوع هو الذي عند أصل الإبهام من كل رجل وقال صاحب تثقيف السنان الكوع رأس الزند , مما يلي الإبهام والباع ما بين طرفي يدي الإنسان أو أحدهما يمينا وشمالا , قوله : ( والأصح أن له إلخ ) استشكل هذا بما قالاه فيما لو قطع من نصف الساعة وثراء اللقط فإنه لا يمكن فلو قطع ثم أراد الكوع لم يمكن أيضا , أقول يمكن الجواب بأنه في مسألة الكوع استوفى كل حقه وهو موضع الجناية فلا يقاس بغيره لا يستشكل , بما لو قطع من المرفق فاقتص من الكوع فإنه لا يمكن بعد ذلك من المرفق لأنه بالقطع
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ١١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ١١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي