كانوا يفعلونها وهي الحلف بالله على الامتناع من الوطء . قوله : ( قوله للرتقاء والقرناء ) احترز عن المجبوب لأن المدة تضرب له ويطالب بالفيئة باللسان بأن يقول له : فيء وقل لو قدرت لأصبتك . تنبيه : لو طرأ العجز بعد الحلف لم يبطل الإيلاء على المذهب وسيأتي تصريح الشارح , بذلك في الجب الموهم أن الرتق والقرن بخلافه وقد يوجه كلام الشارح , بأنه لا معنى لبقائه فيهما , إذ لا مطالبة مع قيام المانع والمتعين بقاؤه فيهما لاحتمال الزوال , وإن كانت المطالبة ممتنعة ما دام المانع في الزوجة قائما . . قوله : ( وهكذا مرارا ) قيل : الأحسن أن يقول : وإن قاله مرارا قوله : ( كنزول عيسى ) قد يقال إنه الآن محقق البعد نظرا إلى ما ورد من تأخيره عن الدجال , قوله : ( حيث تأخر إلخ ) يريد أن هذا هو محل الوجه المرجوح لا ما توهمه
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي