قول المتن : ( لا بكلب إلخ ) أي ويكون فيهما خلاف أخذا مما سلف بطريق الأولى ثم رأيت الشيخ ابن شهبة قال : إن هذه المسألة مفرعة على الأصح في المسألة السابقة انتهى . قلت : ويمكن حمل عبارة المتن هنا على ما لو قال له : عندي مال دون له علي , وقد أشار فيما سيأتي له من ذكر عبارة الروضة وأصلها , والمحرر إلى أن عبارة الكتاب أحسن من جهة تناول المستولدة أي نظرا إلى إمكان تصويرها بما قلناه . قوله : ( وفي الروضة إلخ ) يريد بهذا أن عبارة المنهاج أحسن لإمكان تصويرها بله عندي مال إلخ . قول المتن : ( كذا ) هي في الأصل مركبة من كاف التشبيه واسم الإشارة , ثم نقلت فصارت يكنى بها عن العدد وغيره , وهي في مثاله بمعنى شيء وليست كناية عن العدد . قوله : ( نظرا إلخ ) وذلك لأنه لما أتى بلفظين مبهمين وعقبهما بقوله : درهما كان الظاهر أنه تمييز لكل واحد منهما . وقال ابن الرفعة ولأن التمييز وصف , والوصف يعود إلى كل فقدمه .
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٣ · ص ٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي