مالك رحمه الله . لنا حديث : ﴿ من أحيا أرضا ميتة ليست لأحد ﴾ . قول المتن : ( وإن كانت جاهلية ) أي وللفرض كما سلف أنها بيد الإسلام , ولهذا قال الإمام : محل الخلاف إذا لم يعلم كيفية استيلاء المسلمين عليه , قال : فإن علم أنه بقتال فللغانمين وإلا ففيء . وقال الزركشي : التحقيق أنه لا يملك بإحياء لتحقق سبق المالك ا ه . وسيأتي أن الذمي ببلاد الكفار كذلك كما سينبه عليه الشارح . قول المتن : ( أنه ) قال الزركشي : الضمير فيه يرجع إلى الموات الذي كان معمورا لا إلى المعمور الآن , فإن الذي يحيا إنما هو الموات نفسه .
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٨٩