قوله : ( ولا يأتي الثاني هنا ) قال الزركشي إذا قلنا لوقوع المنجز ويكمل فينبغي هنا وقوع طلقتين ا ه وكان مراده وقوع الطلقتين ويعود اللعان والظهار والإيلاء , لأنها تصح من الرجعية . قوله : ( وإنما لم يأت إلخ ) هذا يصلح أن يكون جوابا بالبحث الزركشي الذي سقناه عنه على القول الشارح , ولا يأتي هنا الثاني قوله : ( والتعليق هنا إلخ ) أقول أيضا فيلزم على ذلك خروج الوطء عن كونه مباحا لأن وطء الرجعية حرام . قوله : ( خطابا أو غيبة ) قيل لا تقابل بينهما فقد يجتمعان كما إذا كتب إليها , أنت طالق إن شئت ونوى فوصل إليها , وقد يفقدان كقوله بحضورها هي طالق إن شاءت فإن كان المعتبر حقيقة الخطاب , فكان ينبغي أن يقول خطابا أو غير خطاب , وإن كان المعتبر الاستدعاء فليقل حضورا أو غيبة هذا حاصل ما في الزركشي , والظاهر أن مسألة الكتاب من الخطاب دون الأخرى , فالمراد بالخطاب ما كان بصيغته المعتادة حضر الشخص أو غاب . وبالغيبة ما كان بصيغتها كذلك . قوله : ( وقيل لا يقع ) قيل منشأ الخلاف في المسألة أن المشيئة هنا هل هي القول أم إرادة القلب وقد سلف لك قول الشارح رحمه الله , وإنما يقصد التعليق باللفظ فالراجح هو الأول .
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٣ · ص ٣٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي