قوله : ( فيشترط الفور في بعضها ) عبارة الزركشي في ذلك في جميع الصيغ , بل في إن وإذا قوله : ( إن شئت ) , مثلها إذا شئت قوله : ( ولا تكرارا ) , هو شامل لمثل إن دخلت الدار أبدا فأنت طالق , وهو كذلك . قوله : ( إلا كلما ) وجهه ابن عمرويه بأن ما من كلما مع ما بعدها مصدر , فمعنى كلما دخلت كل دخول وكل معناه الإحاطة فتتناول كل دخول . قوله : ( أو علق إلخ ) احترز عن مجرد وجود الصفة إن كان تعليقها سابقا على قوله , إذا طلقتك فأنت طالق . قوله : ( فطلقتان ) أي في ممسوسة قوله : ( فثلاث في ممسوسة ) قال الزركشي إذا قلنا العلة تقارن المعلول في الزمان , فلا يتجه إلا وقوع طلقتين , لأن تكرار كلما إنما هو في الأوقات , فإذا طلقها بعد التعليق المذكور وقعت طلقة , فيقع معها في ذلك الوقت أخرى مشروطة بغيرها , وتقع الثالثة فإنه لم يأت وقت آخر , وقع فيه طلاق , فلم يظهر لتكرار كلما فائدة لأنه لم يتعدد وقت الطلاق ا ه . ولك أن تقول سلمنا أن العلة تقارن المعلول زمانا , ولكن ذلك الزمان مع ملاحظة وقوع العلة غيره مع ملاحظة المعلول , فهو وإن اتحد ذاتا مختلف اعتبارا وذلك كاف في ترتب ما قالوه . قوله : ( عتق عشرة ) قال الزركشي لو قيل في الأولى لا يعتق إلا أربع إذ لا يصدق العرف تطليق الواحدة , والثنتين والثلاث إلا مع الاقتصار عليها , وفي الثاني لا يعتق إلا واحد حملا لقوله طلقت اثنتين على طلاقهما معا وكذا الثلاث والأربع لم يبعد .
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٣ · ص ٣٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي