قوله : ( ففي مثل وقته ) أي لأن اليوم حقيقة في جميعه متواصلا كان أو متفرقا واستشكله الرافعي بما لو نذر اعتكاف يوم فإنه لا يجوز تفريق ساعاته على الأصح . قوله : ( وإلا لغا ) لو قال ليلا أنت طالق اليوم وقع حالا , لأنه أوقع الطلاق وسمى الزمان بغير اسمه فلغت التسمية . قوله : ( ومن ليلة الحادي إلخ ) . فيه رد لما يقول الزركشي إنه لا يتصور في المقيس زيادة بخلاف المقيس عليه . قوله : ( وقصد أن يقع في الحال ) احترز عما لو قصد إيقاعه بالأمس فإن الحكم كذلك , ولكن على النص الذي قطع به الأكثرون , كذا قال الزركشي ولم أدر لم كانت هذه أولى بالحكم المذكور . قوله : ( وهي الآن معتدة إلخ ) ظاهره أنه لو قال بدل وهي الآن معتدة ثم راجعتها يختلف الحكم
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٣ · ص ٣٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي