مثله أنت طالق أنت مسرحة أنت مفارقة . قوله : ( كأن سكت إلخ ) قال الإمام هو كالاستثناء في الاتصال لا كالإيجاب والقبول فإنه كلام شخص واحد , ثم قال في باب الاستثناء إن الكلام اليسير يقطعه بخلاف الإيجاب والقبول انتهى . لكن أطلق الشيخان في باب البيع أن الكلام يضر , ولم يتعرضا ليسير ولا كثير ثم هذا في الطلاق المنجز , أما المعلق إذا تفاصلت صيغ التعليق , فتقبل في دعوى التأكيد , كما نقله الإمام في باب الإيلاء عن المحققين , قوله : ( لم يقبل ) أي بخلاف ما لو أقر بألف في مجالس , فإنه يقبل دعوى التأكيد وإرادة إعادة الأول لأنه إخبار , وهذا إنشاء فإذا تعددت كلمة الإيقاع تعدد الواقع . قوله : ( فإن قصد تأكيدا ) ينبغي أن يجري في هذا نظير ما سيأتي في الاستثناء من اشتراط قصده قبل فراغ المؤكد , لا يقال هذه ألفاظ صريحة , فكيف قبلت الصرف بالنية مع إمكان نفاذها لأنا نقول إرادة التأكيد منعت من الصراحة . قوله : ( بما بعد الأولى لها ) , ولو زاد على الثلاث بل هو أولى كما نبه عليه البلقيني . قوله : ( وكذا إن أطلق في الأظهر ) , لو تعذرت مراجعته فالظاهر حمله على الإطلاق . قوله : ( لأن التأكيد إلخ ) في هذا التعليل نظر لأن صورة المسألة أنه أطلق فلم يقصد تأكيدا ولا استئنافا قوله : ( وينبني عليهما إلخ ) نازع ابن الرفعة في هذا البناء بأن لنا وجها في أنت طالق ثلاثا أنه يقع الثلاث عند قوله طالق , فينبغي أن يكون لنا وجه أنهما يقعان معا عند قوله أنت طالق طلقة مع طلقة . قوله : ( لجواز إلخ ) هذا التعليل يجري , فيما لو قال أنت طالقة طلقة مع طلقة أو معها طلقة ولم يتقدم فيه حكاية الوجه
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٣ · ص ٣٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي