تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ( ﴿ تحلة أيمانكم ﴾ ) أي تحليلها وهو حل ما عقدته بالكفارة قاله البيضاوي . قوله : ( وكذا إن لم تكن نية ) أي لعموم قصة مارية رضي الله عنها ولا يشكل كونه صريحا في الكفارة بصحة صرفه إلى الطلاق أو الظهار كما سلف لأن وجوب الكفارة حكم رتبه الشرع على التلفظ بهذه الصيغة وليس مدلولا للفظ وإطلاق الصراحة هنا تجوز . قوله : ( فلا كفار عليه ) كلغو اليمين . قوله : ( وقد تقدم إلخ ) غرضه من هذا أن مسألة المتن هنا محلها , فيما لم يشتهر لأنه كلام المحرر . . قوله : ( : ( فكالزوجة ) قيل فيه نقدان الأول أنه يوهم اتحاد الخلاف , وليس كذلك كما يعلم من كلام الشارح , الثاني أنه يفهم أن الحرة أصل في الباب , والأمة مقيسة عليها والأمر بالعكس . . قوله : ( بكل اللفظ ) أي لفظ الكناية وهو بائن من قولك أنت بائن , وإنما اشترط لأن جزء اللفظ غير مستقل بالإفادة . قوله : ( بطلاق ) كأنه احترز به عن الإشارة للمحل ففي التكملة قضية كلام الروضة , أنه لو قال امرأتي طالق وأشار لواحدة من زوجتيه الجزم , بالوقوع من المشار إليها , وقال ولو ادعى مع هذه الإشارة المرأة الأخرى , قيل على الأصح في الروضة .

حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٣ · ص ٣٢٨