حللتك وتقنعي وتستري والزمي الطريق ولا حاجة لي فيك , وأنت وشأنك ولك الطلاق وعليك الطلاق , وكلي واشربي دون أغناك الله واقعدي واغزلي وقري وما أحسن وجهك وتعالي واقربي وأسقيني وأطعميني وأحسن الله عزاءك وزوديني ونحو ذلك , مما يحتمل الفرق بتعسف . قوله : ( وعكسه ) قال الزركشي هو عطف على الجملة ومرجع الضمير مضمون الجملة السابقة المفهوم , منها قبل النفي أي وعكس كون الطلاق كناية في الظهار , وكذلك قوله : ( أنت علي حرام ) ذكر الرافعي في الظهار أن هذا أمر مكروه , ثم مثل ذلك في الحكم رأسك أو فرجك علي حرام قوله : ( معا ) احترز عما لو نواهما مرتبا فقد قال ابن الحداد إن قدم الظهار وقع بعده الطلاق , وإن قدم الطلاق وكان بائنا فلا يقع الظهار بعده , أو رجعيا فإن راجع وقع وإلا فالطلاق فقط , وجعله الشيخ أبو علي مثل المعية , ومشى عليه شيخنا في شرح المنهج . قلت وكله مبني على أن النية في الكناية لا يعتبر اقترانها بكل اللفظ , ثم رأيت في نسخة من الشرع التعبير بجميعها بدل معا وعلى ذلك فالشارح ماش على كلام أبي علي وهو المرجح في الروضة . قوله : ( وعليه كفارة يمين ) أي كفارة مثل كفارة اليمين لا أن هذا اللفظ يمين لما تقرر أنها لا تنعقد إلا باسم الله أو صفته سبحانه , ولهذا تجب الكفارة من غير توقف على الوطء , كما سيأتي في كلام الشارح وقوله كما لو قال إلخ . يعني أن النص ورد في الأمة وقسنا عليها الحرة .
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٣ · ص ٣٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي