قوله : ( ﴿ والنهار معاشا ﴾ ) نظم القرآن في سورة عم ﴿ وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا ﴾ . . قوله : ( ولو ظنا ) بل لو احتمل ذلك وأراد الدخول ليتبين حال المرض كان الحكم كذلك . قوله : ( قضي ) أي ولو بعد المظلوم بسببها , وإن انفردت الزوجة إذ معنى القضاء حينئذ وجوب المبيت وهذا وجه والصحيح فوات القضاء , ولو فارق المظلومة ثم عادت بعد طلاق المظلوم بسببها فلا قضاء سواء أنكح غيرها أم لا . قوله : ( وكذا لو تعدى بالدخول ) هو يفيدك أن قول المتن وحينئذ راجع لحالة الضرورة كما هو ظاهر العبارة . قوله : ( لكن ) استدراك على قوله يقضي إن طال المكث وعلى قوله , وإلا فلا . قوله : ( كما في الليل ) منه تعلم أن صورة المسألة مع الطول كما تقدم في الليل فقول الشارح السابق ولم يذكره الشيخان أي صريحا
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٣ · ص ٣٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي