تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فصل : مهر المثل ما يرغب به في مثلها

قوله : ( وركنه الأعظم نسب ) لأن المهر يفتخر به فينظر فيه إلى النسب كالكفاءة في النكاح وبحث الرافعي استثناء العجم أخذا من قولهم لا يعتنون بحفظ الأنساب , ولا يدونونها قوله : ( من نساء العصبة ) استدلوا على ذلك ﴿ بأنه صلى الله عليه وسلم قضى في مهر بروع بنت واشق بمهر نسائها ﴾ , قالوا لأن إطلاق لفظ نسائها ينصرف إلى نساء العصبات ونازع صاحب الذخائر في ذلك بأن النساء من الجانبين نساؤها بل هو عام , ويخص بالمعنى لأن مهر المثل قيمة البضع وتعرف قيمة الشيء , بالنظر إلى أمثاله وأمثالها كنساء عشيرتها المساويات لها في نسبها لأن النسب معتبر في النكاح ومن لا ينتهي إلى نسبها لا يساويها فيه ا ه . أقول وأخصر منه أن يقول المعنى المخصص هو أن المهر يفتخر به فيراعى فيه النسب كالكفاءة ومراعاته تعين نساء العصبات . قوله : ( ثم عمات ) يوهم تقدمهن على بنات ابن الأخ وليس مرادا بل جهة الأخوة مقدمة على جهة العمومة فتقدم بعد بنت الأخ بنت ابن الأخ وإن نزل ثم العمات دون بناتهن ثم بنات الأعمام ثم بنات بنيهم ثم عمات الأب دون بناتهن ثم بنات أعمام الأب ثم بنات بنيهم وهكذا . قوله : ( فأرحام كجدات ) ليس المراد بالأرحام هنا ما سلف في الفرائض بدليل عدم الأم والجدة ونحوهما , فتعتبر الأم ثم الأخت للأم ثم الجدات ثم الخالات ثم بنات الأخوات ثم بنات الأخوال ذكره الماوردي . قوله : ( ويعتبر إلخ ) نبه صاحب الكافي حال الزوج أيضا من

حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٣ · ص ٢٨٥