تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى ﴿ إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا ﴾ وقوله لا متمسكة إلخ . أي وإن كان الأصح تقريرهم بالجزية . قوله : ( لأن ما ذكر إلخ ) عبارة الزركشي عن هذه لأنها وحي , وليست بكلام الله - تعالى , وتعبير الشارح أحسن فإن الذي قاله محل تأمل . قول المتن : ( فإن لم تكن الكتابية إسرائيلية ) قال الزركشي كالروم . قوله : ( لتمسكهم بذلك الدين ) مما يدل على اعتبار الدين , وإن تخلف النسب إلى إسرائيل صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم في كتاب هرقل : يا أهل الكتاب والروم ليسوا من بني إسرائيل , فقد اعتبر الكتاب وجعلهم من أهله .

حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٣ · ص ٢٥٢