تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : ما زلت أستشكل ملك الرقبة دون المنفعة , وأقول : ما الذي يستفيده , ويحصل له من ملكها حتى رأيت قائلا في النوم لو ظهر في الأرض معدن ملكه مالك الرقبة دون المنفعة . قوله : ( هذا الأخير ) يرجع إلى قوله فلا يستحق بدلها . قوله : ( والثاني الأشبه ) قال الزركشي : أي من حيث البحث . قول المتن : ( بل هو كلام ) محله إذا كان موجودا وقت الإيصاء أو حدث بعد موت الموصي . قول المتن : ( منفعته له ) قد استبعد ذلك الإمام والغزالي من حيث إن استحقاق المنفعة لا يتعدى لمنافع الولد , كما في الإجارة . قول المتن : ( وله إعتاقه ) أي ويكون الأمر على نظر ما كان في الأكساب المعتادة والنادرة , وهل له أن يستعير نفسه منه . كالحر المؤجر قال الزركشي : لم أر نقلا فيه . قوله : ( لعجزه عن الكسب ) أي فأشبه الزمن . قول المتن : ( وكذا أبدا ) أي بأن يقول مدة حياة العبد , أو يقول أبدا أو يطلق . قوله : ( والثاني على الموصى له ) أي كزوج الرقيقة . قول المتن : ( فالأصح أنه يصح ) قال الزركشي : سكتوا عما لو أوصى بمنفعته مدة حياة الموصى له . أو مدة حياة زيد , والقياس البطلان مطلقا لجهالة مدة استحقاق المنفعة .

حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٣ · ص ١٧٣