تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من علاماتها الحمى , والوجع الناخس تحت الأضلاع , وضعف النفس وتواتره وفي الحديث ﴿ ما كان الله ليعذبني بها ﴾ . قول المتن : ( فالج ) هو في عرف الأطباء الاسترخاء لشيء من البدن وليس هذا معناه في اللغة . قول المتن : ( فإذا هاج ) الضمير فيه راجع لقوله : وسببه . قوله ( بأن تنخرق البطن إلخ ) وكذا قوله الآتي وذكر إلخ . كأنه دفع لما اعترض به من أنه يشترط في الثلاثة المذكورة اتصالها بنوع إسهال . قوله : ( بكسر الباء ) أي ويجوز الفتح وفي الحديث ﴿ الحمى رائد الموت ﴾ لكن في إسناده ضعف , ولأن إطباقها يذهب القوة التي تدوم بها الحياة . قول المتن : ( إلا الربع ) قال الزركشي : وتسميها العوام المثلثة . قول المتن : ( وهيجان ) أي خارج عن العادة . قوله : ( تستعقب الهلاك غالبا ) ولا يندفع بدواء كالمرض , وقوله لم يصب بدن الإنسان مشكل في الطلق وما بعده . فائدة : خص الماوردي مسألة الطلق بالأبكار والأحداث دون كبار النساء . قال الزركشي : وهو حسن , قوله : ( قولان ) قال الزركشي :

حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٣ · ص ١٦٥