قوله : ( تبعا له ) قال تعالى ﴿ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ﴾ وحديث ﴿ كل مولود يولد على الفطرة وأبواه يهودانه أو ينصرانه ﴾ فجعل موجب كفره كفرهما جميعا ثم هو إجماع في إسلام الأب وكذلك الأم عندنا خلافا لمالك قوله : ( هو كافر أصلي ) قال الرافعي : في الظاهر من فوائد القولين وجوب التلفظ بالإسلام بعد البلوغ على الثاني دون الأول . قول المتن : ( تبع السابي ) وذلك لأن السبي يستفتح للمسبي وجودا كأنه ولده . قول المتن : ( أحد أبويه ) مثلهما سائر الأصول . فيما يظهر . قول المتن : ( ولو سباه ذمي إلخ ) ويكون على دين سابيه لأن السبي يستفتح للمسبي وجودا , كأنه ولده .
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٨