قول المتن : ( كالأغنياء ) لو ضم معهم غيرهم صح جزما كما بحثه ابن الرفعة . فرع : الغني هنا من تحرم عليه الصدقة . قول . المتن : ( ولا يصح إلا بلفظ ) أي ولو كان بناء مسجد , بخلاف ما لو أحيا مواتا بنية المسجد أو المقبرة أو البئر أو الرباط أو المدرسة , وأما أشبه ذلك كما نبه عليه الزركشي رحمه الله . ويزول ملكه عن الآلة بعد استقرارها في مواضعها . قول المتن : ( صريحان ) أي لاشتهارهما في ذلك . قوله : ( والثالث ) استدل له بحديث حبس الأصل وسبل الثمرة , فلم يستعمل التسبيل في الأصل . قول المتن : ( أو موقوفة ) قيل ذكرها تحريف إذ كيف يكون أرضي موقوفة صريحا قطعا وتصدقت بكذا صدقة موقوفة صريح على الأصح . قوله : ( لاحتماله التمليك ) أي وتكون هذه الصفات مؤكدة . قوله : ( فلا ينصرف إلى الوقف ) الذي في الزركشي أن محل ذلك في الظاهر , وأما في الباطن فإنه يؤاخذ به . قوله : ( أي للمساكين ) مثله عليهم لكن ينبغي فيه أن يكون كناية قطعا ولو قال : حرمته وأبدته معا فهو كناية فيما يظهر . قوله : ( يشترط فيه قبوله ) قال الزركشي : لو قال على ولده فلان ومن يحدث له من الأولاد , قال بعضهم : فهو في حكم الجهة فيما يظهر , وليس كالوقف على معدوم وموجود كي يصح في النصف فقط , وخرجه الزركشي عند الرد على منقطع الابتداء . قوله : ( والثاني ينظر إلخ ) كالعتق . قول المتن : ( شرطنا القبول أم لا ) لأنه إن شرط فكالوصية , وإلا فكالوكالة .
حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٣ · ص ١٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي