تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| كتاب الاعتكاف إلخ

هو لغة الإقامة على الشيء ولو سرا قال الله تعالى : ﴿ فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم ﴾ والأصل فيه قوله تعالى : ﴿ أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين ﴾ وهو مجمع عليه ومن الشرائع القديمة قول المتن : ( هو مستحب كل وقت ) روى مسلم ﴿ أنه صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الأول من شوال ﴾ قول المتن : ( وهو في العشر الأواخر إلخ ) هذا قد ذكره في الصوم , ولكن أعاده هنا لبيان حكمته أعني طلب ليلة القدر قول المتن : ( لطلب ليلة القدر ) أي فيحييها بالصلاة والقراءة وكثرة الدعاء , فإنها أفضل ليالي السنة , والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر . قال الإسنوي : ولو شهد العشاء والصبح في جماعة فقد أخذ بحظه منها , كذا نقله في الروضة عن نصه في القديم , ويستحب أن يجتهد في يومها كما يجتهد في ليلتها , قاله الشافعي رضي الله عنه في القديم . فائدة : ليلة القدر من خصائص هذه الأمة . قوله : ( أي العمل فيها ) ظاهره ولو قل قول المتن : ( وميل الشافعي إلخ ) محصل ما في الرافعي أنهما قولان للشافعي رضي الله عنه . قوله : ( حديث الشيخين ) منه قوله صلى الله عليه وسلم : { إني رأيتها ليلة وأراني أسجد

حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٢ · ص ٩٦