والحجر عليه في أمر الإنفاق . قوله : ( ووجوه الخير ) من عطف العام على بعض أفراده . قوله : ( قال إن بلغ إلى آخره ) أي فما يوهمه كلام المصنف من جريان الخلاف في الطارئ , والمقارن ليس مرادا . قوله : ( معتضدا ) يرجع للبلوغ من قوله بعد البلوغ . قوله : ( في المال ) كذلك يختبر في الدين من حيث معاشرة أهل الخير , وملازمة الطاعات وإنما تعرض للمال فقط لأنه يتوقف على إعطائه شيئا من المال الذي في يد الولي ليختبر بخلاف أمر الدين . قوله : ( على الخلاف الآتي إلخ ) إنما قال : على الخلاف الآتي لأن قضية العبارة صحة بيعه , وشرائه , وفي ذلك الخلاف يأتي قوله : ( بالرفع ) لأجل قوله : بحرفته . قول المتن : ( ووقته قبل البلوغ ) لقوله تعالى : ﴿ وابتلوا اليتامى ﴾ واليتيم قبل البلوغ وقوله : وقيل بعده إلخ . قضيته أن محل الخلاف إذا أريد الاختبار بالتجارة , ثم إذا قلنا بالوجه الثاني قضيته صحة التصرف قبل ثبوت الرشد . قول المتن : ( دام
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ٣٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي