تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الواو . قول المتن : ( وحكم إلخ ) هذا توطئة للمسألة بعده . . قول المتن : ( ولا يصدق ) أي لأنه قبضه لغرض نفسه ونظر مقابله إلى كونه أمينا . قوله : ( فعليه الحد ) أي خلافا لأبي حنيفة رحمه الله لنا القياس على المستأجر بالأولى . قوله : ( فهو إلخ ) اعتذار عن كون لولا يصح مجيء الفاء في جوابها وقد اعتذر أيضا بأن الجواب محذوف أي حد , فهو زان وتكون الجملة المذكورة كالتعليل لمحذوف . قوله : ( مجردة عن زمان ) أي فلا تكون لو في مثل ذلك دالة على زمان ماض كما هو شأنها قال ابن مالك : لو حرف شرط في مضي ويقل إيلاؤها مستقبلا لكن قبل قوله : ( لأنه قد يخفى ) زاد غيره وإذا خفي على عطاء رحمه الله فعلى غيره أولى , أقول : قد يشكك في هذا القياس بأن

حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٢ · ص ٣٤٤