وكبر الجثة ) كأن يقول : كبير الجثة أو صغيرها . . قوله : ( من سمين وهزيل ) ويذكر في لحم الصيد ما يذكره في غيره إلا كونه خصيا أو معلوفا أو ضدهما . نعم يبين أنه صيد بماذا . قوله : ( والبلد ) لو عين نسج رجل معين بطل إلا أن يكون للتعريف . قول المتن : ( والصفاقة ) من الصفق وهو الضرب . قول المتن : ( والرقة ) هو يوافق ما نقل عن الشافعي لكن في الصحاح الدقيق والرقيق خلاف الغليظ . قوله : ( المراد إلخ ) غرضه من هذا أن طائفة قالوه لا أنه مجرد بحث من المؤلف وأصله . قوله : ( وفرق المانعون إلخ ) هذا يفيدك أن المقصور إذا كان فيه دواء يمتنع أقول خصوصا إذا كان يغلي على النار كما هو موجود ببلادنا بل وفي البعلبكي فيما بلغني , فإن تأثير النار وأخذها من قواه غير منضبط بل ولو خلا عن الدواء في هذه الحالة ثم المصقول بالنشا مثل ذلك فيما يظهر . قوله : ( في القمص إلخ ) في البهجة يمتنع في الملبوس قال شارحها شيخنا رحمه الله : مغسولا كان أو جديدا
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ٣١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي