فكان كالنوى في الثمر . قول المتن : ( ولا فيما إلخ ) مترتب على قوله في الضابط السابق على وجه لا يؤدي إلى عزة الوجود . قوله : ( واجتماع إلخ ) تبع في ذلك الرافعي رحمه الله , والعراقيون جعلوا ذلك مما لا يمكن ضبطه بالصفة لأن الصفات تختلف ولا تنضبط . قول المتن : ( وجارية وأختها ) وكذا الجارية وعمتها والشاة وسخلتها والجارية الحامل , وفي الشاة اللبون قولان والأظهر المنع . قوله : ( يصح في الحيوان ) . قوله : ( في حديث مسلم ) وكذا يكون أجرة في الذمة وصداقا وكما في إبل الدية
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٣