تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأوصاف . قول المتن : ( على وجه إلخ ) لأن السلم غرر فلا يجوز إلا فيما يوثق بتسليمه . قوله : ( كالمختلط ) لو قال : من المختلط إلخ كان صوابا لما سيجيء من أن العتابي والخز يجوز السلم فيهما . قوله : ( عبارة الرافعي ) يريد أنها أولى من عطف المتن الخف على الهريسة فإن قدر العطف على المختلط سهل الأمر . قول المتن : ( وترياق ) وكذا النشا والحلوى . قوله : ( والوبر ) أي ذلك هو النوع الرفيع منه قوله : ( وهما مقصود ) بالتنوين لا بالإضافة . قول المتن : ( وجبن إلخ ) هذا ليس من نوع العتابي , لأن المقصود فيها واحد والباقي من مصالحه أو هما وأحدهما خلقة قال الرافعي : المختلطات أربع ما قصد أركانه ولا ينضبط كالهريسة الثاني هذا إلا أنه ينضبط كالعتابي الثالث ما كان المقصود واحدا وغيره من مصالحه كالجبن الرابع الخلقي كالشهد ومن ثم قال الإسنوي : ينبغي أن تكون هذه الخمسة معطوفة على المختلط دون العتابي وكان ينبغي أن يقدم الشهد على الأربعة أو يؤخره . فرع : قال الماوردي لا يجوز السلم في الكشك . قوله : ( كل منهما ) قضية هذا أن الأقط فيه منفحة . قوله : ( بشمعه خلقة )

حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٢ · ص ٣١٢