| كتاب الزكاة
الزكاة في اللغة النمو والتطهير والمدح , وفي الشرع اسم لقدر من مال مخصوص , يصرف لطائفة مخصوصة بشرائط سمي بذلك , لأن المال ينمو ببركة إخراجه ودعاء الآخذ . قال تعالى : ﴿ وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله ﴾ الآية ثم هي نوعان زكاة بدن وزكاة مال , والثاني ضربان متعلق بالقيمة , وهو زكاة التجارة ومتعلق بالعين , وهو ثلاثة : حيوان وجوهر ونبات , واختصت من الحيوان بالنعم لكثرة النفع به في المأكل وغيره , مع كثرتها في نفسها ومن الجواهر بالنقدين , لكونهما قيم الأشياء , وتنشأ عنهما الفوائد كالحيوان ومن النبات بالقوت , لأن به قوام البدن وسد الضرورات , فتعلقت به لسد ضرورة الفقراء . قوله : ( لأنه ) مرجع الضمير فيه , وفي بدءوا به للحيوان . قول المتن : ( في النعم ) يذكر ويؤنث . قال الجوهري : وهو واحد الأنعام , ونقل النووي عن الواحدي اتفاق أهل اللغة على إطلاقه على الثلاث ا ه . وكذلك الأنعام تطلق على الثلاث , قال تعالى : ﴿ وإن لكم في الأنعام ﴾ الآية إلى أن قال ﴿ والخيل والبغال ﴾ إلخ . قول المتن : ( لا الخيل )