بها فولا أخضر واعترض بأن هذا إن صح فهو قديم وبأن الربيع إنما صحبه بمصر . قول المتن : ( وبدو صلاح الثمر إلخ ) الذي في المحرر وغيره أن بدو الصلاح يحصل بظهور مبادي النضج والحلاوة غير أن تلك المبادي تكون فيما لا يتلون بأن يتموه ويلين وفيما يتلون بأن يأخذه في الحمرة أو السواد مثلا , وصنيع المنهاج مخالف لذلك فإنه جعل ظهور مبادي النضج والحلاوة قسيما للتلون . قول المتن : ( النضج ) هو بالضم والفتح مصدر نضج بالكسر . قوله : ( أنه لا حاجة إليه إلخ ) ما نقله عقبه عن تكملة الصحاح كالدليل لذلك . قول المتن : ( ويكفي إلخ ) وجهه أن اشتراط بدو صلاح الجميع فيه عسر على العباد , وذلك لأن الباري سبحانه وتعالى من علينا بأن الثمار تطيب شيئا فشيئا , فلو اشترط ذلك أدى إلى أن لا يباع شيء منها أو تباع الحبة بعد الحبة . قوله : ( متحدة الجنس ) قيل : أشار إلى ذلك المؤلف بقوله بعضه , ثم ظاهر كلامهم الاكتفاء ببدوه في حبة أو سنبله فقط
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ٢٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي