تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيما يظهر ووقع في شرح الروض خلاف هذا فليراجع . قوله : ( واتهم إلخ ) هذا يفيد أن الذي عرف هو وعمومه , لا يختلف فيه لانتفاء التهمة , ووقع لبعضهم التصريح بالحلف هنا , فاستشكل على نظيره مع الوديعة والذي سلكه رحمه الله مخلص من الإشكال , وأجاب بعضهم عن الإشكال بأن المراد بالعموم الكثرة . قول المتن : ( أو غلطه ) تقول العرب : غلط في منطقه وغلت في الحساب أي بالتاء . قول المتن : ( قبل في الأصح ) لأن الكيل يقين والخرص تخمين , والمالك أمين فوجب الرجوع إليه , ثم بالنظر في كلام الشارح إلخ . تعلم أن محل الخلاف القدر الذي يقع بين الكيلين , قوله : ( هو صادق ) كأنه يريد بهذا الاعتراض على المنهاج , من حيث إن عبارته تقتضي جريان خلاف في القدر , للزائد على ما يقع بين الكيلين مع أنه يقبل جزما . قوله : ( وزاد قلت إلخ ) يرجع لقوله في الروضة .

| باب زكاة النقد

إلخ النقد في اللغة الإعطاء , ثم استعمل في المعطى من إطلاق المصدر على المفعول , قال العراقي : وقد أطلق على ما يقابل

حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٢ · ص ٢٧