أي من مكانهما بدليل قصة ابن عمر راوي الخبر . قوله : ( ولو كان معطوفا إلخ ) المعنى على العطف أن الخيار ثابت لهما في مدة انتفاء التفرق أو مدة انتفاء قول أحدهما للآخر اختر فيقتضي ثبوته في الأولى , وإن انتفت الحالة الثانية , بأن قال أحدهما للآخر : اختر وثبوته في الثانية , وإن انتفت الأولى بأن تفرقا والتخلص منهما بما قال النووي رحمه الله : هكذا ظهر لي في فهم هذا المحل فليتأمل . قوله : ( واحترز إلخ ) هو مسلم لكن عبارته : شاملة للصلح على المنفعة والصلح عن الدم ولا خيار فيهما ويجاب عن الأولى بأنه إجارة , والمؤلف قال في أنواع البيع . قوله : ( فليس ببيع ) بل هو إبراء إن كان في دين وهبة إن كان في عين وكل منهما لا خيار فيه . قول المتن : ( فلهما الخيار ) عبارة الإسنوي لوجود المقتضي له بلا مانع . قول المتن : ( وإن قلنا للمشتري إلخ ) لو كان الخيار لهما ثم ألزمه البائع فينبغي أن ينقطع خيار المشتري لأن الملك صار له . قوله : ( لئلا يتمكن إلخ ) عبارة غيره لأن مقتضى ملكه له أن لا يتمكن من إزالته وإن ترتب عليه العتق فلما تعذر الثاني بقي الأول . قوله : ( من حين
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ٢٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي