بالتحريم : لناقصة السبي الذي كان فيه امرأة لها بنت جميلة أصابها سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه , ثم أخذها النبي صلى الله عليه وسلم وبعث بها إلى مكة ففدى بها ناسا من المسلمين , ونظر فيه السبكي من حيث إنها واقعة حال يتطرق لها الاحتمال من جهة أنها أن تكون ماتت أو غير ذلك . قوله : ( بالنصب ) أي فهو من جملة الذي شرط في البيع .
| فصل : باع خلا إلخ
قوله : ( أي الشريك ) سيظهر لك حكمة التقييد بالشريك وهي البطلان في عبده وعبد غيره مع الإذن , لكن لك أن تقول
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣١