الورد ) يتعين أن يكون محل ذلك إذا , لم يكن أصلهما واحدا كالشيرج مثلا , وهو كذلك لقوله المختلفة الجنس . قوله : ( والثاني هي جنس ) أي لاشتراكهما في الاسم الذي لا يقع التمييز بعده إلا بالإضافة فكانت كأنواع الثمار ولأن أصولها غير ربوية وتمسك الأصحاب للأول بأن أصولها مختلفة بدليل أن الإبل في الزكاة لا تضم إلى الغنم مثلا فليثبت لفروعها الاختلاف كأصولها . فرع : إذا قلنا أنها جنس استوى الوحشي والأهلي والبري والبحري على الأصح في الروضة . قول المتن : ( وزنا ) لحديث مسلم ﴿ لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا وزنا بوزن ولا الورق بالورق , إلا وزنا بوزن ﴾ , وعن أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه ﴿ ما وزن مثل بمثل إذا كان نوعا واحدا وما كيل مثل ذلك ﴾ رواه الدارقطني . قوله : ( فيه ) الضمير فيه يرجع لقوله أصله . قوله : ( فعلى هذا إلخ ) زاد الإسنوي رحمه الله فإن لم يكن كذلك كالبصل فهو على الأوجه الباقية , قال وهذا كله إذا لم يكن أكبر جرما من التمر . قوله : ( أيضا فعلى هذا إلخ ) في شرح الكمال المقدسي عند ما ثبت في زمنه صلى الله عليه وسلم قال : فالأدهان والألبان مكيلة والعسل والسمن موزونان وظاهر عبارة الشارح رحمه الله كغيره كما ترى يخالفه في دهن السمسم واللوز وقد يوفق بينهما بأنهما من
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ٢١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي