رحمه الله . قوله : ( فلهم ترك المبيت ) لهم أيضا أن يدعوا في يوم , ويأتوا به في الثاني قبل رميه نعم لا يرخص لهم في ترك رمي يوم النحر قاله في شرح المهذب . وقال الإسنوي في محل آخر بعد ذلك إن هذا لا يعقل مع تصريحهم بجواز تأخير الرمي لغير أرباب الأعذار , وأجيب بأن مسألة المعذور فيها ضم ترك الرمي إلى ترك المبيت , وقال الأذرعي : سبب الإشكال خلط طريقة بطريقة , فإن طريقة البغوي أن التدارك قضاء والجمهور أداء والبغوي مع أرباب العذر مع الزيادة على يوم فتبعه الرافعي , وغفل عن كونه مفرعا على طريقته من القضاء في الإشكال , وقال السبكي : الأداء أو القضاء أمر اصطلاحي , فلا يصح أن يؤخذ منهما حكم جواز التأخير وعدمه واختار أنه يحرم تأخير رمي كل يوم عن غروبه لغير المعذور مع القول بأن التدارك يكون أداء . قوله : ( ورعاء الإبل ) حاول بعضهم أن يكون المراد إبل الحاج , والوجه خلافه أخذا من مسألة الخوف على المال . قوله : ( لأن له أثرا في التحلل ) أي فلا يقاس عليها . قوله : ( ووجوب الترتيب بعده ) الضمير فيه راجع للزوال من قوله . وجوازه قبل الزوال . . قول المتن : ( طاف للوداع ) لو أخر الحاج طواف الركن حتى انتهى أمره من المبيت , والرمي ثم دخل مكة فطاف للركن , وخرج مسافرا لم
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ١٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي