تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودليل الثاني هو العمل . قوله : ( ورجح القطع به ) ومن ثم اعترض الإسنوي عدم التعبير بالمذهب , ثم التعبير بالأصح دون الصحيح . قول المتن : ( غلطا ) ) حاول به تصحيح إطلاق لفظ الغلط على التصوير الآتي , ليدفع قول الإسنوي رحمه الله إنه يسمى جهلا لا غلطا قال : نعم يدخل فيه ما لو غلطوا في الحساب , وهو غير مغتفر فما اقتضاه كلام المصنف ليس الحكم فيه كذلك , وما الحكم فيه كذلك لا يقتضيه . قوله : ( هلال ذي القعدة ) عبر غيره بذي الحجة , وهذا ظاهر وأما عبارة الشيخ فكأنه أراد نسبته إليها باعتبار أنه تطلب رؤيته ليلة الثلاثين منها , فله بها نوع ارتباط مصحح للإضافة أو مراده أن هلالها غم عليهم ليلة الثلاثين من شوال , فأكملوا عدة شوال وعدة القعدة , وشرعوا في الحجة كل ذلك من غير رؤية ثم ثبت في التاسع من الحجة رؤية الهلال في ليلة الثلاثين من شوال , فيكون التاسع عاشرا . قول المتن : ( أجزأهم ) أي بالإجماع . . قول المتن : ( فيقضون ) أي فإنهم يقضون ولا يصح نصبه . قوله : ( قال الرافعي وهذا غير مسلم ) قال الأذرعي : ولو وقفوا قبل الزوال يوم العاشر غلطا , ثم انكشف الحال قبل الزوال . قال الأذرعي : فالأظهر وجوب الوقوف بعد الزوال . قوله : ( وسكت على ذلك في الروضة ) صحح في شرح المهذب الإجزاء ثم قضية كلامهما سماع البينة وقضية رمضان عدم سماعها فما الفرق ؟ . قوله : ( والثاني إلخ ) قال الإسنوي عليه الأكثرون .

حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٢ · ص ١٤٦