تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمامهم إلخ ) ويأمرهم فيها بطواف الوداع , ثم إن كان الخطيب محرما افتتح الخطبة بالتلبية وإلا فبالتكبير . قول المتن : ( منى ) سميت بذلك لكثرة ما يمنى فيها من الدماء أي يراق , وبينها وبين مكة فرسخ , وكذا منها إلى المزدلفة ومنها إلى عرفات . وقوله ويبيتون بها قال الرافعي : هو هيئة وليس بنسك يجبر بدم والغرض منه الاستراحة للسير من الغد إلى عرفات من غير تعب . قال في شرح المهذب , ولا خلاف في أنه سنة . قول المتن : ( ثم يخطب الإمام إلخ ) روى مسلم ﴿ أنه حتى أتى الموقف , فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس , وذهبت الصفرة قليلا ﴾ . قول المتن : ( ثم يصلي بالناس الظهر إلخ ) ويسر فيهما خلافا لأبي حنيفة . قوله : ( والجمع للسفر إلخ ) أي وأما القصر فهو للسفر بلا خلاف كما صرح الأصحاب

حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٢ · ص ١٤٣