في المسجد أفضل من المنزل , وإن كانتا نافلة ثم قضية كلامهم أن فعلهما خلف المقام أفضل من فعلهما في الكعبة زادها الله شرفا , وفيه نظر فقد أطلقوا أن النفل داخلها أفضل منه في المسجد . تنبيه : أفاد الشيخ عز الدين بن عبد السلام رحمه الله أن الصلاة إلى جهة الباب الشريف , أفضل من سائر الجهات , وظاهر أن مراده ما عدا نفس الحجر , فقد صرح الأصحاب بأن ركعتي الطواف إن لم يفعلهما خلف المقام يفعلهما في الحجر , وهذا ظاهر ولا يرد على الشيخ , لأن الذي في الحجر في البيت , ولا يقال فيه إنه أفضل إلى جهة من البيت . قول المتن : وفي قول ﴿ تجب الموالاة أي لأنه صلى الله عليه وسلم فعلها . وقال : خذوا عني مناسككم ﴾ ثم محل الوجوب الطواف المفروض , ويصح السعي قبل
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ١٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي