التي فيها باب الكعبة لقوله تعالى : ﴿ وأتوا البيوت من أبوابها ﴾ قال الشيخ عز الدين , وهي أشرف جهات البيت زاده الله شرفا . قول المتن : ( ويبدأ بطواف القدوم ) هو تحية البيت وتحية المسجد تطلب أيضا هنا وتحصل بركعتي الطواف . كذا قاله الإسنوي هنا نقلا عن القاضي أبي الطيب , وسيأتي عن شرح المهذب ما يخالفه , وفي السبكي إن دخل , ومنع من الطواف صلى تحية المسجد , والذي ذكره الإسنوي ذكره السبكي أيضا . قوله : ( وهذه المسألة قد تستفاد إلخ ) أي بخلاف قول المنهاج ثم يدخل المسجد إلخ فإنه لا يفيد ذلك . قوله : ( فلا يطلب من الداخل إلخ ) لو وقف ثم دخل قبل وقت طواف الركن وطاف وقع عن القدوم فيها يظهر . قوله : ( فإن دخلها لقتال إلخ ) استدل الرافعي لذلك بأن ﴿ النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح غير محرم ﴾ , واعترض بأن من خصائصه صلى الله عليه وسلم أن يدخل مكة بغير إحرام , ودفع بأن أصحابه أيضا في ذلك اليوم دخلوا بغير إحرام , فإن قلت قد فتحت صلحا مع أبي سفيان فكيف يقال دخلها لقتال قلنا كان غير واثق بصلحه .
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ١٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي