طوى علما أما إذا جعل صفة وجعل مع المضاف وهو ذو اسما كان بالصرف لا غير . قوله : ( أي الكعبة ) بنتها الملائكة قبل خلق آدم بألفي عام , وحجوا لها . ثم بناه إبراهيم عليه الصلاة والسلام . ثم بنته قريش ثم بناه ابن الزبير على القواعد , ثم بناه الحجاج بأمر عبد الملك , والذي بناه منه حائط الحجر وهدم من بناء ابن الزبير من ناحية الحجر ستة أذرع وشبرا , وأبقاه على الارتفاع الذي صنعه ابن الزبير , وهو سبعة وعشرون ذراعا , وكان في بناء قريش ثمانية عشر , وهي عندنا أفضل من المدينة , وجعل ابن حزم ذلك التفضيل ثابتا للحرم وعرفات , وإن كانت من الحل . قال بعضهم : بين الركن والمقام وزمزم قبور تسعة وتسعين نبيا , منهم هود وصالح وشعيب وإسماعيل عليهم الصلاة والسلام . قوله : ( بعد رفع يديه ) ) أي إجلالا . قول المتن : ( وبرا ) قال الإسنوي هو الاتساع بالسلام , فقد سلم فحينا ربنا بسلام أي سلمنا بتحيتك إيانا من جميع الآفات . قوله : ( وبناء البيت إلخ ) توطئة لقول المتن يدخل . قوله : ( قال الرافعي وغيره ) فيه أن الذي كان على طريقه صلى الله عليه وسلم باب إبراهيم ا ه . قيل المعنى فيه مواجهة الجهة
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ١٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي