التخصيص , بل ظاهر الثاني العموم . قوله : ( لمقارنته الرعد المسموع ) يعني ذكر لأجل المقارنة لا لأنه يشرع لأجله تسبيح . قول المتن : ( صيبا ) قال الإسنوي : من صاب يصوب إذا نزل من علو إلى أسفل , وفي رواية لابن ماجه ﴿ اللهم سيبا ﴾ وهو العطاء . قوله : ( كافر بي ) أي حقيقة إن اعتقد التأثير أو كافر بنعم الله سبحانه وتعالى إن لم يعتقد التأثير . قول المتن : ( وسب الريح ) في صحيح مسلم { أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا عصفت الريح قال : اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به , وأعوذ بك من
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٠