تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقدير . . . قوله : ( والجهر في كسوف القمر ) أي فيكون النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى لكسوف القمر . . قول المتن : ( أو في ثان أو قيام ثان إلخ ) وأما بعدهما فظاهر أنه لا يحصل سوى الجماعة . قوله : ( أي شيئا منها ) هي عبارة المحرر وهي أوضح . قوله : ( قام هو إلخ ) أي ولا يسجد , لأنه إذا أدرك بالركوع ما قبله من القيام فلأن يحصل له السجود الذي فعله بالأولى . قول المتن : ( وتفوت صلاة كسوف الشمس إلخ ) . بمعنى يمتنع فعلها بعد ذلك , لا بمعنى فوات الأداء .

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ٣٦٣