نظر باعتبار المائتين في الثاني . قوله : ( أنه قرأ ) صرح في هذه الرواية بالقراءة في القيام الثاني , بخلاف الأولى . قوله : ( والاعتدال ) قد ثبت في صحيح مسلم تطويل الاعتدال , لكن أجاب الرافعي بأنها رواية شاذة , مخالفة لرواية الأكثرين . قوله : ( وأطلق في المحرر الأظهر ) أي لم يقل أظهر الوجهين , ولا أظهر القولين . قال الإسنوي : فليت المؤلف ترك ما في المحرر على حاله , أي ليفيد أن الخلاف قولان : موافقة لاصطلاحه , ولما في الشرحين والروضة . قوله : ( واختاره في الروضة ) يحتمل عوده إلى مقالة البغوي , ويحتمل عوده إلى الحكم كله . قوله : ( بالنصب إلخ ) دفع لاعتراض الإسنوي على نصبها حالا , أو رفعها المحوج إلى
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٢