فرع ) هل يكبر خلف الفوائت , على هذا الوجه محل نظر . قوله : ( لأنها أول صلاته ) هو تعليل لابتدائه , وأما أصل مشروعيته فقوله تعالى : ﴿ فإذا قضيتم مناسككم ﴾ الآية , وقوله تعالى : ﴿ واذكروا الله في أيام معدودات ﴾ وهي أيام التشريق . قول المتن : ( من مغرب ليلة النحر ) أي قياسا على تكبير عيد الفطر على القول به , هذا كلام الإسنوي رحمه الله , فليتأمل ذلك مع التعليل السابق لمقابل الأصح في عيد الفطر , عن الإسنوي والشارح . قوله : ( كما تقدم ) راجع لقوله ويختم إلخ . قول المتن : ( وفي قول من صبح عرفة إلخ ) أي فيكون جامعا بين الذكر في الأيام المعلومات والأيام المعدودات . قول المتن : ( في هذه الأيام ) هذه العبارة تشعر بأن التكبير يكون عقب الصلوات في هذه الأيام , ولو قبل فعل الصبح وبعد فعل العصر . قوله : ( وإنما هو شعار إلخ ) لم يذكره الإسنوي , بل قال : والثاني عقب الفرائض خاصة مؤداة , أو فائتة مطلقا كالأذان يطلب في هذا دون غيره , والثالث
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ٣٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي