عقب فرائض هذه الأيام , أداء أو قضاء , لأنه قضاء ما كان التكبير مأمورا به فيه , والرابع عقب ما ذكرناه فيه , وعقب السنن الرواتب , ونبه أن عبارة المصنف قاصرة عن إفادة مشروعية ذلك , عقب الاستسقاء والكسوف ونحوهما , وعن تناول العيد والضحى , ونحوهما من حيث إن الراتبة هي التابعة للفرائض ا ه بمعناه . قول المتن : ( ويستحب أن يزيد ) وجه اختيار , هذه الزيادة الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث قالها على الصفا يوم فتح مكة . قوله : ( بعد التكبيرة الثالثة ) اقتضى هذا الصنيع من المتن والشرح أنه يزيد هذا ثم يختم بلا إله إلا الله إلخ . والذي في المحرر كما قال الإسنوي , بعد ذكر التكبيرات , ويستحب أن يزيد فيه أحد شيئين , أما المذكور أولا وهو لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد , وأما كبيرا إلى أصيلا , ولم يذكر الجمع بينهما ا ه . ثم راجعت الروضة فرأيت فيها بعد الذي حكاه الشارح عنها , لا إله إلا الله والله أكبر , وكأن وجه إسقاط الشارح لذلك دخوله في قول المنهاج , ولا إله إلا الله إلخ , وقوله أيضا بعد التكبيرة الثالثة , يرشد لهذا النظر للمعنى . . قوله : ( جمع الناس والصلاة ) أي ولو ركعة . قوله : ( والعتق المعلقين إلخ ) وكذا يجوز صومه إذا لم يكن من التشريق فيما يظهر وقد يمنع بظاهر حديث الفطر يوم يفطر الناس . قول المتن : ( متى شاء إلخ ) هو في بقية اليوم أولى . قال الرافعي : فإن عسر جمع الناس فالتأخير أولى . قول المتن : ( وقيل في قول إلخ ) مقابل قوله , وفاتت الصلاة . قوله : ( فالعبرة بوقت التعديل إلخ ) أي لأنه وقت جواز الحكم , ووجه الثاني إسناد التعديل إلى الزيادة .
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ٣٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي