تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبارتهما كما قال العراقي صادقة بأربع كيفيات سجود الصف الأول في الأولى والثاني في الثانية , والعكس مع التقدم والتأخر وعدمه في كل منهما وإن كان قول الشارح الآتي . ويجوز فيه أيضا ربما يوهم اقتصار الصدق على ثلاثة . ( تنبيه ) قال السبكي : أفضل الكيفيات ما جاء في مسلم ا ه . وهو لا ينافي التخيير المذكور في الحاشية الآتية على قوله وبعكسه , ثم الظاهر أن محل التقدم والتأخر اعتدال الثانية لأنه وقت الحاجة وفي شرح الإرشاد ما يقتضي أن محله قيام الثانية . قوله : ( وبعكسه ) هو ما ذكره الشافعي رضي الله عنه في المختصر ثم قال : وهذا نحو صلاته صلى الله عليه وسلم بعسفان ا ه . فأخذ كثيرون به وقالوا إنه ورد في رواية وعللوه بأن الصف الأول أقرب إلى العدو , فإذا حرسوا كانوا جنة لمن خلفهم ومنعوا من معرفة عدد المسلمين , ورده أبو حامد وغيره بأنه مخالف للحديث بأن الصف الأول أفضل فقدمهم بالسجود وخير بينهما جماعة . قال الإسنوي ورجحه في المحرر وتبعه في المنهاج وصححه في الروضة وغيرها فقال : هو مراد الشافعي فإنه ذكر الحديث ثم ذكر الكيفية الأخرى إعلاما بجوازها أيضا ا ه . قوله : ( ويجوز فيه ) الضمير فيه راجع لقوله وبعكسه . قوله : ( في العكس ) أي وهو سجود الصف الأول في الأولى والثاني في الثانية , فالمراد بالعكس هنا عكس العكس السابق في عبارة الشارح رحمه الله . قوله :

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ٣٤٣