تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجمعة ) لم يذكر الشارح مقابله لعلمه من نظيره السابق ولذا علل الأصح هنا بقوله الآتي لما تقدم . وعبارة الإسنوي رحمه الله والثاني لا وإن قلنا تدرك بالملفقة لأن الملفقة فيها نقص واحد وهنا اثنان كما سبق ا ه . وأحد النقصين هو التلفيق والآخر القدوة الحكمية فإنه لم يتابع إمامه هنا في معظم ركعته متابعة حسية بل سجد متخلفا وألحقناه حكما لكونه معذورا . قول المتن : ( إذا كملت السجدتان ) وظاهر أن ذلك يحصل برفع رأسه قبل السلام . قوله : ( ولو فرغ إلخ ) يريد أنه لا يأتي هنا بحث الرافعي السابق . قوله : ( فتابعه في سجدتيه إلخ ) لو لم يتمكن إلا في السجدة الثانية سجدها , والظاهر أنه يسجد الأخرى خلافا للزركشي حيث بحث الانتظار في السجدة التي سجدها مع الإمام وأجرى احتمالا كما ينتظر في الجلوس بين السجدتين . . قوله : ( على القول الأظهر ) متعلق بقوله أي كما صرح به . قوله : ( كالمزحوم ) أي يجري هذا القول هنا كما هو ثابت في المزحوم . قوله : ( وقيل يركع معه قطعا ) لعل وجه هذا كثرة الزحام في الجمعة كما أن وجه الذي بعده فيما يظهر كون الجماعة شرطا في الجمعة أو نقول وجه الأول التردد في حصول الجمعة بالركعة الملفقة , ووجه الثاني التردد في حصول الجمعة بالقدوة الحكمية والرافعي ذكر ما ذكره الشارح ولم يذكر له تعليلا .

| باب صلاة الخوف

قوله : ( أربعة كما سيأتي ) قال الإسنوي ثلاثة وكأنه جعل الثاني والثالث واحدا . قوله : ( وعبارة المنهاج إلخ ) اعلم أن

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ٣٤٢