المفارقة بعد إدراك ركعة من الجمعة فهذا أولى ونبه عليه أنه يجوز للخليفة أيضا أن يقدم من يسلم بهم . قوله : ( بكل حال ) أي سواء قلنا تحصل للخليفة الجمعة أم لا . قوله : ( كما قيل ) يريد الإمام الإسنوي رحمه الله حيث اعترض بأن التخيير لا يفهم من الإشارة لا سيما مع الاستدبار وكثرة الجماعة . قوله : ( اتفاقا ) أي بخلاف الجمعة كما سلف الخلاف فيها . قوله : ( ويقعد ويأتي به ) ظاهره الوجوب وقد يشكل على ما سلف نقلنا له عن الإسنوي في بحثه عدم الوجوب في خليفة الجمعة . قوله : ( منفردين ) أي بدليل تحمله سهوهم العارض في هذه الحالة قبل استخلافه . قول المتن : ( ومن زحم ) قال الإمام ليس في الزمان من يحيط بأطراف مسألة الزحام . قوله : ( في الركعة الأولى ) حمله على هذا التقييد كلام المصنف الآتي أما إذا كان في الثانية فيسجد
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ٣٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي