فرع ) الدار والمدرسة مع المسجد يأتي فيهما الطريقان . قوله : ( وهو جامع لما في الروضة إلخ ) وذلك لأن قوله في الفضاء المملوك أنه كالشارع مقتضاه أن الصحيح إلحاقه بالموات . وقيل : يشترط الاتصال فإلحاقه بالموات هو ما بحثه في الروضة واشتراط الاتصال المحكي بقيل هي مقالة البغوي . قوله : ( وهو جامع أيضا ) الضمير فيه راجع لقوله كما ذكره وقوله : بالفضاء راجع لقوله والفضاء المملوك . قوله : ( وإنه ) الضمير راجع لقوله إن البغوي . . قول المتن : ( ولا يقوم ) . قال الإسنوي : ينبغي أن يريد به التوجه والإقبال ليشمل من يصلي من غير قيام . قول المتن : ( حتى يفرغ المؤذن ) ينبغي أن يحمل على معناه اللغوي ليشمل ما لو أقام غير من أذن . . قوله : ( إذا أقيمت الصلاة ) وفي رواية ابن حبان : إذا أخذ المؤذن في الإقامة . قوله : ( إن لم يخش إلخ ) بحث الإسنوي إتمامه إذا رجا جماعة أخرى بسبب تلاحق الثاني . قال : وحينئذ فينبغي أن تجعل أل في الجماعة للجنس لا للعهد ا ه . قوله : ( لأنها أولى منه بفرضيتها إلخ ) عبارة الإسنوي : لأنها فرض أو صفة فرض , ونقله عن الرافعي رحمهما الله , ثم نقل عن ابن الرفعة أنه قال : يقتصر منه على ما يمكن قال : أعني الإسنوي وهو أصوب من تعبير غيره يعني بالقطع . ونقل عنه أيضا أنه يطلب منه ذلك لو خاف فوت فضيلة التحرم وأن ابن الرفعة نقله عن بحث صاحب الذخائر ثم رجحه .
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ٢٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي