الإسنوي : أي ما ذكرناه من الطريقين محله إن لم يكن إلخ والتعبير فيه قلاقة ويقتضي أن الباب النافذ يسمى حائلا ا ه . وأما الشارح فإنه فرض الكلام في الطريقة الثانية ثم ألحق الأولى بها في الباب المغلق والمردود والشباك كما نبه عليه آخرا . قوله : ( فرض الباب ) أي المغلوق والمردود بل وكذا المفتوح فيما يظهر وبه يظهر لك أن صنيع الشارح رحمه الله أحسن من صنيع الإسنوي السالف في الحاشية التي قبل هذه . قول المتن : ( أو عكسه ) قال الإسنوي ضميره يرجع إلى الوقوف . قوله : ( أي المأموم ) كأنه أعاد الضمير عليه باعتبار أنه المحدث عنه , وخالف الإسنوي فقال : أي بعض بدن أحدهما بعض بدن الآخر . قوله :
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٨