يظهر لو كان يسقط الحرف الأخير والآخر يبدله . قول المتن : ( من أمكنه التعلم ) هذا إذا كان عالما عامدا سواء الفاتحة وغيرها , فإن كان مع الجهل أو النسيان لم يضر في غير الفاتحة وضر في موالاتها فإن تفطن للصواب واستأنف صح ثم إمكان التعلم في الكافر من وقت الإسلام , وفي المسلم من التمييز فيما يظهر وحينئذ فلا تصح صلاة المميز ولا الاقتداء به إذ أمكنه التعلم هذا حاصل ما في الإسنوي . قول المتن : ( وإلا فتصح إلخ ) اقتضى هذا جواز قراءة غير الفاتحة له خلافا لما حاوله الإمام , لكن هل
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥